الاثنين، 10 نوفمبر 2008
الدكتوراة .. شهادة الرّفعة والسموّ ..
الاثنين، 27 أكتوبر 2008
التمريض .. ومهنة التحريض والتعريض

صدمت كثيرا بما سمعت ..
ولم أكد أتدارك نفسي من أن يُغمى علي من هول الصدمة حتى تلقيت الصدمة الاخرى ..
وهي أن ( شريفة ) مكلفة وملزمة بمساعدة المريض لدخول الحمام ( أكرمكم الله .. وأكرم شريفة ) ..
وهنا تداخلت الألوان في رأسي ..
وعلمت أني قد بدأت أفقد وعيي ..
تداركت نفسي مرة أخرى .. ورششت الماء على وجهي ..
كي أحافظ على بقائي مستيقضا حتى انتهاء النقاش ( العصبي ) ..
ولكني للأسف تلقيت الصفعة الثالثة .. وبما أن الثالثة ثابتة .. فقد كانت الصدمة الكبرى ..
إذ أن ( شريفة ) مكلفة وملزمة أيضا بغسل أعضاء المريض إن دعت الحاجة الى ذلك ..
وتحميمه أيضا ..
عندها لم أتمالك نفسي .. فأغمى علي .. ونُقِلت الى المستشفى ..
وعندما أفقت .. وجدت ( الممرضة ) تبتسم لي وهي تسعى جاهدة لتعديل وضعيتي ..
وقالت (باستحياء) : هل تريد أن تستحم ؟!!
عندها هربت من المستشفى .. وتمنيت من الله أن يحفظني من تلك الكوابيس .. حتى وان دعت الحاجة الى دخولي لمستشفى (( شهار )) ..
الخلاصة ..
تدمرت الكثير من الأخلاقيات والقيم الاسلامية ..
ووزارة الصحة تتخذ دور المتفرج .. أو المشرف المباشر ..
الإقبال متزايد على دراسة العلوم الصحية .. فوظيفتها مضمونة ..
سحبت ( شريفة ) ملفها .. وانتقلت لدراسة العلوم ( الشرعية ) في الجامعة ..
بينما اقتتلت خمسين ( شريفة ) .. لينلن شرف دراسة ..علم التحريض .. والتعريض ..
تعريض الفتاة وتحريضها على .. مبادئها الاسلامية ..
والحياة مستمرة ..
شاركونا آراءكم في هذا المجال ..
ولكن انتبهوا من أن يُغمى عليكم ..
تحياتي ..
* القصة من نسج الخيال .. وما عداها فهو حقيقي جدا ..
الأربعاء، 22 أكتوبر 2008
الدكتوراة .. وشهادة الانحطاط
فها نحن نلتقط كل (( ماهب ودب )) من التكنلوجيا الحديثة (( وحتى القديمة )) ..
وأعتقد أننا (( نحن معشر السعوديين )) نعتبر المستورد الأول على مستوى العالم .. فقلما نجد مايطلق عليه عبارة (( صناعة وطنية )) .. فنستورد ذلك الكم الهائل من الوسائل الحديثة التي تنمق التطور والتمدن .. أو ما يسمى بــ(( الحضارة )) ..
ورغم مواكبتنا العصر .. ولحاقنا بالركب .. ورغم كل تلك التسهيلات التي تساعد أحيانا على التطوير .. يبقى الكثير منا (( وانا اقول الكثير وليس الجميع )) يعيش التخلف بشتى ألوانه ..
يالطيف ..
مررت بتجربة شخصية .. شخصت لي حدود التفكير الضيقة للمزاج السعودي ..
(( وخصوصا بعض اصحاب المناصب )) ..
خفيف الظل .. يحب تلامذته وهم يحبونه .. يبتسم لهذا .. ويضحك مع ذاك .. يلتزم بما هو مكلف به .. يفرض احترامه وهيبته .. بتعامله .. وسمو أخلاقه ..
أنجزنا معه المهمة الموكلة الينا نحن معشر الطلاب السعوديين وهي أن ننجح (( وخلي العلم يولي )) ..
لكننا انجزناها هذه المرة .. مع هذا (( الاجنبي )) بنجاح تام .. مع احتفاظنا بالعلم داخل ذاكرتنا (( البيضاء )) ..
فشكرا .. أيها (( الأمريكي )) ..
وهنا تكمن أول الفروقات بينه والأمريكي .. فهذا سعودي (( مسلم )) وذاك أمريكي ......... مسلم ..
دخل القاعة وأنفه الى السماء .. يكاد رأسه يقع الى الخلف من شدة ميلانه وبهرجته ..
وقال بغطرسته الشهيرة : لا أسمع صوت ..
بدأ منذ البداية بفرض نفسه (( بالطريقة اللولبية )) .. وهي بتفسير بعض السعوديين أن يكسر عنق القط بإدخال (( اللولب )) داخل عنقها ..
سحقا لتفسير (( ما يدري فين الله حاطه )) ..
بدأ هذا المتغطرس العام الدراسي بالتهديد والوعيد والتحذير المتكرر الشديد .. طبعا بعد أن أكثر من قول (( أنا و أنا )) .. وبدأ معه مسلسل التبجح .. ونفش الريش .. والتبهرج بشهادة .. يقال عنها دكتوراة .. ويالتي يعتبرها السعوديوون صك شرعي (( للعنطزة )) ..
طبعا لأن لديه عمل أهم من بقائه بمكتبه .. فسوق الأسهم لايعرف الانتظار ..ولأن من أمن العقوبة .. ساء الأدب ..
فقد أشغلنا هذا (( المثقف )) بحبه لفرض شخصيته (( المهزوزة )) ..
وضيعنا (( بعنطزته )) المفرطة ..
وأستنفذ الحصة التعليمية في تركيب كلمة (( أنا )) ..
لأنه ببساطة دكتور .. (( مسلم )) .. أقصد سعودي ..
فسحقا لشهادة توصلنا الى هذا الانحطاط ..
